مدرسة التغيير” لشرقي خروبي و آن شيفمان عن دور المؤسسة التربوية في صناعة المواطنة

     يطرح الفيلم الوثائقي مدرسة التغيير لشرقي خروبي و ان شيفمان” دور المدرسة  كمؤسسة اجتماعية في تحقيق المواطنة و صناعة الوعي.

يروي الوثائقي الذي عرض  ضمن مسابقة الفيلم الوثائقي، خلال الطبعة العاشرة لمهرجان الجزائر الدولي للسينما، قصة مجموعة من المعلمين في بلجيكا قرروا عام 2017 تأسيس ثانويتين عموميتان في بروكسل اعتمادا على البيداغوجيا الناشطة. احد هذه الثانويتين متواجدة بحي مولانبيك المعروف بكونه الحي الذي يستقطب العديد من الأعراق و المهاجرين من مختلف الجنسيات.

يتتبع المخرجان هؤلاء المعلمين خلال سنة كاملة من الدراسة، حيث يكتشفون متعة التعليم، و مشاركة عالم الأطفال، و المراهقين، و أهمية أن يكون لهؤلاء رأي في ما حولهم.

ينبه الفيلم إلى ضرورة أن تكون المدرسة أداة في صناعة المواطنة، و تعلم الديمقراطية، من خلال إشراك التلاميذ في النقاشات داخل الأقسام و المساهمة في بلورة الأفكار و اتخاذ القرارات بالمشاركة  في الأمور التي تهم حياتهم  مثل تنظيم أقسام الدراسة، طريقة التدريس، تقييم الفصول الدراسية، طريقة انجاز المشاريع و غيرها ….

يصور الفيلم  كيفية إشراك الأطفال في اتخاذ القرارات، و تعليمهم الاستقلالية، ومنها فهم معنى المواطنة بالشكل الصحيح أي تحمل مسؤولية القرار الذي تتخذه.

وخلال 93 دقيقة ينتقل شرقي وزميلته بين مختلف أقسام الثانوية، التي لا تعمد على الأنظمة التقليدية الصارمة التي يكون فيها التلميذ مستقبل

فقط ،لكنها تعتمد على نظام المشاركة في التلقين، و ترك هامش من الحرية للأطفال، حيث يمكن للطفل أن يشارك في ورشة تجمع بين الرياضيات، الفيزياء و الميكانيكا مثلا. و هي طريقة تعمل على تقريب  الفهم للطفل وتسهيل مفردات العملية التربوية.