عن دوره في “الطريق المستقيم”، الممثل عزالدين بورغدة: جسدت دور المغترب الذي لم ينجح في الخارج

قال الممثل عزالدين بورغدة إنّ دوره كان ثانويا في فيلم “الطريق المستقيم” ولكنّه يتطرق إلى موضوع مهم يتعلق بمعاناة المهاجرين والمغتربين في الخارج.

في فيلم “الطريق المستقيم” لعكاشة تويتة، لم تظهر كثيرا، كيف ترى هذه التجربة؟

تجربة جميلة، وصحيح دوري كان ثانويا، فاقتصر ظهوري في العمل على الجزء الأخير منه، حيث جسدت دور شخص (سليمان) مغترب في كندا، جرب حظه هناك ولكن لم يفلح، فعاد إلى أرض الوطن، للوقوف إلى جانب صهره الذي حدثت له مشاكل، ودخل على إثرها إلى السجن.

جسدت دور المغترب “الفاشل”، هل هي رسالة إلى الشباب الذي يود الهجرة بأنّ ما يحلمون به في الخارج صعب المنال؟

لا أقول لك رسالة أو شيء من هذا، ولكن يمكنني القول إنّ هناك من يغترب ويحقق نجاحات في شتى المجالات وآخرون يفشلون فيما ذهبوا من أجله ولو يملكون شهادات ودبلومات، لذلك تبقى الأمور نسبية وقائمة على قضاء الله وقدره ولا تنطبق على كافة المهاجرين.

من خلال الدور الذي أسند إليك، كيف تقرأ قصة “الطريق المستقيم”؟

الفلم يحكي قصصا من المجتمع الجزائري، قصص نعيشها، قدمت بطريقة سينمائية، فنية، فيها جانب من الخيال، ولكن أقول أن هذه القصص تحدث دائما وحقيقية في مجتمعنا أو في المجتمعات الأخرى، فالموضوع يتطرق إلى البيروقراطية المتفشية والاحتيال وغيرها من الظواهر المؤسفة، كما يتناول في شقه الأخر معاناة المهاجرين الذين تركوا بلدانهم بحثا عن حياة أفضل.