سليمة عبادة الصحفية في محاربة الظلم والفساد

“مناظر الخريف” هو ثالث عمل سينمائي يجمع الممثلة الشابة سلمية عبادة بالمخرج السينمائي مرزاق علواش، حيث منح صاحب فيلم “عمر قتلاتو الرجلة” دور الصحفية لسليمة عبادة لثاني مرة بعد “تحقيق في الجنة” الذي يجمع بين الروائي والوثائقي، وقد أشاد حضور المهرجان بأدائها ودورها في الفيلم الذي جاء ليكشف بعض ما تعانيه الأقلام الصحفية الحرة والنزيهة من ضغوطات تعيق مسارها المهني وتضع حياتها على المحك حتى يحق الحق ويسقط الباطل.

هو ثالث فيلم سينمائي لك مع المخرج مرزاق علواش فيما تختلف هذه التجربة عن الفيلمين السابقين خاصة وأنه منحك دور الصحفية أيضا في وثائقي “تحقيق في الجنة”؟

تمنيت سابقا العمل والتعاون مع المخرج مرزاق علواش والأن أنا سعيدة بتجربتي الثالثة معه، شخصية هذه المرة مختلفة فالصحفية حورية تمثل المرأة القوية التي تمارس مهامها بضمير ومهنية، أثمن ما قاله المخرج من المنطقي والطبيعي أن يكون لنا صحفيين محققين كحورية يعملون لإقرار الحق ونصرته ويدافعون عن هذه المهنة النبيلة.

تعمد المخرج جعل البطلة صحفيةامرأة كيف كان الدور بالنسبة لك ؟

عكس ما نظنه ويعتقده كثيرين هذه الأدوار ليس سهلة، كنت طوال الوقت أتحدث مع المخرج مرزاق علوش عن الشخصية والدور وحياة البطلة حورية ولكن حدث ما يقع للكثير من الممثلين عندما تدخل في دور يصعب عليك الخروج منه.

فيما تختلف هذه التجربة عن تجارب أخرى جمعتك سابقا بنفس المخرج ؟

حكايتي مع المخرج مرزاق علواش بدأت ب”السطوح” المنتج في 2013، ومن تم وثائقي “تحقيق في الجنة” في 2018 والآن اجتمعنا في فيلم “مناظر الخريف”، التجارب تختلف باختلاف الألوان الفنية التي يتنقل بينها علواش في كل مرة، هذا الاختلاف في المواضيع والانتقال بين الروائي والوثائقي يخدمنا كثيرا كممثلين بغض النظر على أن مزراق علواش مدرسة فنية تتعلم منها الكثير في كل مرة.

تشبه بعض التفاصيل في الفيلم قصة حقيقة عاشتها عائلة عبادة الى أي مدى ساعدك هذا العامل في عيش الدور ؟

صحيح شخصية حورية التي اغتيل والدها في الفيلم على يد الجماعات الإرهابية تشبه كثيرا قصة اغتيال والدي الصحفي مصطفى عبادة خلال العشرية السوداء، مرزاق علواش المخرج والانسان قريب منا، وبالتالي في كلامنا نتحدث عن الإرهاب ونتناقش في السياسةوغير ذلك ولهذا أشعر أنه قريب كثيرا منا ومن قصصنا.