المخرج السويدي يوهان سكوف: من حق الجميع أن يحلم

أكّد السويدي يوهان سكوف مخرج الفيلم الوثائقي “كات وولك” (مشية الهرة) الذي عرض الجمعة 9 ديسمبر بقاعة “ابن زيدون” برياض الفتح ضمن المسابقة الرسمية للدورة الحادية عشرة من مهرجان الجزائر الدولي للسينما “فيكا” أنّه استحسن ردود أفعال الجمهور بعد عرض العمل وقال ,”تقاسمت مع الجمهور الكثير من الأحاسيس والدعم”.

وأضاف المخرج الذي عقد ندوة صحفية بقاعة “فرانز فانون” أنّ التجربة التي خاضتها إيما رفقة 4 من أصدقائها من أصحاب الهمم، منحته الكثير من الحب والحماس لتحقيق حلم 5 شباب يحمل كلّ واحد منه مستوى معين من التوحّد، وكانت البداية برسالة إيما أورتلوند إلى بار يوهانسون مؤسّس مسرح ليساعدها على تحقيق حلمها في أن تصبح عارضة أزياء، موضّحا أنّ هذا الفيلم الوثائقي يبرز أيضا الدعم والمساعدة التي يتلقاها الشباب الخمسة في محيطهم الأسري، وأشار إلى أنّه أنجز فيلما وثائقيا آخر مع نفس المجموعة رصد فيه كيفية تعاملهم مع جائحة “كوفيد 19”.

وتحدّث يوهان سكوف عن حيثيات انجاز هذا العمل منذ البداية، وأشار إلى أنّ القائمين على أسبوع الموضة بنيويورك، تفاجّأوا في بادئ الأمر بالطلب المقدّم بمشاركة مجموعة من أصحاب الهمم في فعاليات الأسبوع، لكنهم تبنوا الفكرة ورحبوا بها كما روّجوا لها إعلاميا ومهنيا، ومنحوا الفرصة لإيما وأصدقائها لتقديم عرضهم على هامش أسبوع الموضة، مؤكّدا أنّ من حقّ كلّ إنسان مهما كانت درجة إعاقته أو حلمه، أن يعطى الفرصة كي يفرض وجوده ويسعى للأفضل.

وبعد أن أشار إلى أنّ العرض موضوع الفيلم الوثائقي يقوم بجولة حاليا بالسويد، أوضح أنّه ادرج في المؤسسات التربوية ضمن مساعي الإدما المدرسي والحدّ من التنمّر، مضيفا أنّ الفيلم عند عرضه احتل صدارة الإيرادات في دور العرض، كما لقي الدعم اللازم من طرف الجهات التي آمنت بالفكرة ناهيك عن العمل الذي قام به فريق الإنتاج الذي حدّد أهدافا عالية ووضع خطة عمل ترويجية، وقال “اردناه إنتاجا كبيرا للرفع من مكانة هذه الشريحة

ولم يخف المخرج السويدي التوتر الدي شعر به عند غرض الفيلم، مؤكدا ، أنها كانت مسؤولية كبيرة وكان خائفا كثيرا من ردود الأفعال خاصة وأنه أول عمل سينمائي ينجزه بعد سلسلة من الاعمال التلفزيونية والاعلانية.