”الفصل المغدور” فيلم قصير يعالج زاوية جديدة عن العشرية السوداء

كثير من الأفلام الجزائرية حاولت معالجة مرحلة الإرهاب الذي أصاب الجزائر تسعينات القرن الماضي من مختلف الزوايا والرؤى ، بالنسبة للمخرج مناد مبارك لم يكن الامر مشابها اطلاقا لتلك الأفلام فقد سلط الضوء على تلك المرحلة لكن من زاوية أخرى هي الاغتيالات التي مست الطبقة المثقفة في الجزائر.

ينطلق الفيلم من مناظر جمالية لأحياء العاصمة يصاحبها صوت الإذاعة الذي يوحي وكأن الجزائر بخير، نكتشف جمال ذلك الشاب نحيف الجسد يبدو عليه الخجل يعيش وسط عائلة جزائية عادية، يصاحبه دائما طائر الحسون في قفص، من عادة طائر الحسون هو الغناء لكن عندما نتابع احداث الفيلم نلاحظ صمت طائر الحسون من خلال المشاهد المتتالية نكتشف عقدة جمال الذي يبحث عن اثبات ذاته امام والده فيقرر المخاطرة بانضمام في صفوف مجموعة إرهابية مختصة في عمليات الاغتيالات الفردية في صبيحة اليوم التالي دوى  خبر اغتيال الكاتب طاهر جاووت واحد من اهم الأقلام التي دافعت عن الجزائر في أحلك اوقاتها في نفس الوقت نتابع حياة مغني الملاهي ميدو وكيف خططت المجموعة الإرهابية للاغتيال ووضع الشاب جمال في مقدمة العملية يتقدم جمال نحو ميدو لكن في لحظة غير متوقعة يقرر جمال الانسحاب من العملية  تاركا علامة استفهام