الجزائر – عرض يوم الثلاثاء بقاعة الموقار أمام جمهورغفير الفيلم الخيالي “كالريح” للمخرج الايطالي ماركو بوتشيوني في إطار الطبعة ال 5 من المهرجان الدولي للسينما بالجزائر المخصصة للفيلم الملتزم الذي تجري فعالياته بالجزائر العاصمة منذ يوم الجمعة الماضي.


أدّى انقلاب الجنرال بينوتشيه المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على الرئيس سلفادور أليندي، سنة 1974 إلى إدخال الشيلي في متاهة من العنف والفوضى، انعكست سلبا على قطاعات مختلفة أبرزها الفلاحة التي صدرت بحقها قوانين تعسفية.


أراد المخرج حمادي ديودو أن يشخص انتشار الفساد في الكونغو الديمقراطية من خلال المدرسة التي يفترض أن تكون نموذجا للنظام والعمل الديمقراطي، بعيدا عن الحسابات والضغوطات التي تفرض على طلبة لا حول ولا قوة لهم، أمنيتهم الوحيدة النجاح في “اختبار الدولة” وهو عنوان الوثائقي الذي عرض أولّ أمس، بقاعة الموقار بالعاصمة.


نشط الجنوب إفريقي كالو متابان مخرج فليم “نلسون مانديلا الأسطورة وأنا” رفقة المخرجة الفلسطينية نجوى نجار مبدعة فيلم “عيون الحرامية”، أول امس بقاعة الموقار، ندوة صحفية، للتفصيل في عمليهما السينمائيين المشاركين في المنافسة الرسمية لمهرجان الجزائر الدولي الخامس للسينما، أيام الفيلم الملازم، بعد عرضيهما أمس.


شهد اليوم الرابع من مهرجان الجزائر الدولي للسينما في طبعته الخامسة، عرض ثلاثة افلام تنقسم بين روائي وطويلة حيث كان الجمهور على موعد مع الفيلم الروائي الطويل ” الاخومات كويسبي” للمخرج الشيلي سيباستيان سيبولفيدا، ولكن قبله تم عرض فيلمين وثائقيين هما ” اختبار دولة” و” برادوك أمريكا”


يعالج المخرج الجنوب إفريقي كالو ماتابان في فيلم “مانديلا الأسطورة وأنا” مسيرة الراحل التي تميزت بعديد المواقف الإيجابية، لكن لم تخل من النقد الموجه لها على صعيد تعامل مانديلا مع قضية الحرية والميز العنصري والعدالة الاجتماعية التي لم يستفد منها السود اليوم.

“مانديلا، الأسطورة وأنا”، وثائقي، قدمه كالو ماتابان أولّ أمس، بقاعة الموڤار، ضمنمنافسة اليوم الثالث في فئة الأفلام الوثائقية التي تتنافس على جائزة “الأمياس الذهبي”لمهرجان الجزائر لأيام الفيلم الملتزم، بحيث انتقد سلبيات ميزت حياة مانديلا ونضاله ضدسياسة الأبارتايد.

العمل سلط الضوء في 84 دقيقة، على رجل يعتبر رمزا للمساواة والحرية، أفنى حياته فيالنضال من أجل توحيد شعبه والقضاء على كل أشكال التمييز العنصري، وكذا تحول منسجين إلى رمز للسلام وسط أنظمة استبدادية. تطرق أيضا إلى عديد المحطات التي رافقتحياة مانديلا وسط جملة من الأسئلة التي طرحت حولها، سيما فيما يتعلق بتحقيق المساواةبين البيض والسود في جنوب إفريقيا.


تطرح قضايا أرضها المحتلة بصدق وجرأة، وتدافع عن هويتها ووطنها وشعبها، تأمل في غد أفضل لفلسطين، سلاحها الصورة والصوت، سيناريو وحوار، لها فيلمين طويلين: “المرّ والرمان” و”عيون الحرامية” الذي عرض أولّ أمس، بقاعة الموڤار في إطار مهرجان الجزائري الدولي لسينما الفيلم الملتزم، وسط حفاوة كبيرة استقبله بها الجمهور الجزائري، إنّها نجوى النجّار المخرجة السينمائية والمؤلفة الفلسطينية متحدثة عن الفيلم ونقاط أخرى مثيرة عقب العرض في حوار لــ”الشروق”.


تشهد قاعد الموقار لليوم الثالث على التوالي توافد عشاق السينما لمتابعة آخر الأفلام المعنية بقضايا الالتزام، أين كان الموعد مساء أول أمس مع مجموعة من الأفلام يتقدمها فيلم “عيون الحرامية” لمخرجة الفلسطينية نجوى النجار ومن تمثيل الجزائرية سعاد ماسي، كما عرض كذلك فيلم “مانديلا الأسطورة وأنا” للمخرج الجنوب إفريقي كالو ماتابان.


في هذا الحوار القصير يتحدث المخرج الجنوب افريقي كالو ماتابان عن تجربه الإخراجية في فيلم “مانديلا الأسطورة أنا”، خاصة جراته في الطرح الذي اتسم بنوع من النقد لبعض سياسات الرئيس الرمز نلسون مانديلا.


ترى المخرجة الفلسطينية نجوى النجار، أنّ اختيار سعاد ماسي لأداء دور البطولة في فيلمها الروائي الطويل ”عيون الحرامية”، إلى جانب الممثل المصري خالد أبو النجا، جاء من منطلق إحساسها أن الفنانة الجزائرية تحمل روحا مختلفة، وهي الروح التي تريدها المخرجة في عملها، وأكدت أن الفيلم ليس وثائقيا، بل مستوحى من قصة حقيقية وأرادت أن تكشف عن حياة الفلسطينيين اليومية في مختلف المجالس.

هل الفيلم ”عيون حرامية” توثيق لموقعة وادي الحرامية التي كان بطلها شاب عام 2002 أم مستوحى منها؟
— هو ليس فيلما وثائقيا، بل مستوحى من قصة حقيقية، بدأت كتابة الفيلم لما ساء وضع الناس، أنا التي كنت أرى الأمل، لم أعد أراه، وهذا مشكل عندي، ومثال الجزائر التي عانت الاحتلال، أعطتني نوعا من الأمل رغم القسوة والمعاناة، تتمتّع الآن بالحرية، وكلّ هذه الأشياء تعنيني كثيرا، وفي نفس الوقت نحن الفلسطينيون ماذا نملك؟ فكانت هذه القصة التي حدثت سنة 2002، مضمونها؛ شاب في الـ24 أخذ على عاتقه قتل مجموعة من الجنود الإسرائليين في حاجز ولم يقم بقتل مستوطنة، وعند محاكمته، قالت لهم؛ لا تحاكموه على أساس إرهابي وإنما كسجين حرب، لأنه قام بعملية وطنية تتمثل في قتل جنود إسرائليين على الأراضي الفلسطينية.


بعيدا عن الصورة المثالية والأسطورية التي حيكت حول الزعيم الجنوب افريقي “نيلسون مونديلا”… ذلك المسامح الذي ارتقى إلى اقصى درجات الإنسانية وصفح عن سجانيه ومن قتل ونكل بأبناء جلدته، وبحكمته رسى ببلده إلى بر السلام بعد سنوات من الحرب، الظلم والإستعباد.

وبغض النظر عن مكانة الرجل وتأثيره سواء في بلده أو العالم قاطبا، كانت للمخرج “كالو متابان” نظرة أخرى وشجاعة في تناول هذا الرمز المقدس في بلده من زايوية أخرى بعيد عن المثالية وبكثير من الواقعية، حينما طرح في فيلمه الوثائقي ” “أنا ونيلسون منديلا” ” إشكالية “هل من العدل التغاضي عن جرائم الانسان الابيض ضد الافارقة… والسمو عبر التحلي بما كان يحمله مونديلا من افكار سمحة، متغاضين عن الجرائم البشعة؟… هل من الحق الطلب من ألاف الضايا العفو هكذا وفقط؟ … من ينتقم لهؤلاء ويعيد لهم حقهم؟