إسدال الستار على الدورة الخامسة لأيام الفيلم الملتزم : مهرجان الجزائر يضرب موعدا في طبعة جديدة

clotureAR

أسدل الستار سهرة الخميس بقاعة الموقار على فعاليات الطبعة الخامسة لمهرجان الجزائر الدولي “أيام الفيلم الملتزم” بحضور عديد الوجوه السينمائية، عرفت منح الجوائز للمتوجين وتكريم سينمائيين جزائريين وأجانب. حيث يضرب هذا المهرجان لجمهوره وعشاق الفن السابع موعدا السنة المقبلة في طبعة جديدة.

أفصحت السهرة الختامية عن أسماء المتوجين بجوائزها الستة في فئتي الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية، وهي الجائزة الكبرى، جائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة الجمهور، إضافة لثلاث تنويهات خاصة.

وكرّمت الطبعة الخامسة نجوم السينما الجزائرية بدرع المهرجان، حيث احتفت بالمخرجين الراحلين الراحل مالك بن جلول الذي سجلّ حضوره في الطبعة الرابعة لهذا المهرجان، بفيلم “شوقر مان” وأهدته المحافظة لوحة فنية تعود لإحدى المشاهدات، وعبد الرزاق هلال عضو لجنة التحكيم في الطبعة الثالثة لهذا الحدث الدولي، فضلا عن وقفة خاصة للمخرج الشاب مالك آيت عودية صاحب فيلم “عذاب رهبان تيبحيرين السبعة” والغائب عن الحفل لدواعي صحية. وتذكرت محافظة المهرجان ستفيان لابيدوفيتش المصور الخاص للرئيس اليوغسلافي الراحل تيتو الذي أبدى عقب تكريمه سعادته البالغة بتواجده على أرض المليون ونصف المليون شهيد.

وقال لابيدوفيتش متأثرا: “الثورة الجزائرية من أعظم الثورات في العالم وأنّ الشعب الجزائري ناضل طويلا وضحى بالغالي والنفيس من أجل إستقلال الوطن”. وتقديرا لخدماته ونضاله مع الجزائر كرّمته المحافظة زهيرة ياحي والمخرج أحمد راشدي بدرع الدورة الخامسة، كما عرض له فيلم وثائقي قصير عن الثورة التحريرية، ينقل فيه مظاهر الحياة والمقاومة في الجزائر إبان سنوات الأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي”.

من جهة أخرى لم ينس المهرجان الكاتب الجزائري كمال داود الذي يتعرض لحملة شرسة من طرف بعض الأطراف التي ذهبت إلى حدّ تخوينه. وعبّرت في السياق المحافظة زهيرة ياحي وممثل لجنة التحكيم الفيتنامي لام لي، عن تضامنها المطلق مع الكاتب كمال داود.