في كلمتها الختامية، محافظة مهرجان الجزائر للسينما السيدة زهيرة ياحي

Untitled-1

أيام الفيلم الملتزم فضاء لتبادل الحوار في السينما بين الجزائر وباقي البلدان
أشرفت المحافظة زهيرة ياحي، سهرة اليوم الخميس، على إسدال الستار على فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان أيام الفيلم الملتزم، التي كانت قاعة الموقار مسرحا له منذ الـ19 من الشهر الجاري. و شددت على هدف المهرجان الرامي إلى احتضان السينما العالمية الخاصة بالفيلم الملتزم الهادف والذي يعد فضاء لتبادل الحوار والأفكار في الفن السابع بين الجزائر ونظرائها من مختلف بلدان العالم.

قالت السيدة ياحي بأنّ هذا المهرجان “تأسس بفضل وزيرة الثقافة خليدة تومي التي قررت فتح فضاء للحوار بين المخرجين من مختلف بلدان العالم”، واحتضان  كافة المخرجين والمنتجين من دول العالم من اجل تبليغ رسالة الشرف والنبل التي يحملها الفيلم الملتزم مهما كان منتجه ومخرجه. وأضافت المحافظة بأنّه بعد أربع سنوات سلط  المهرجان الضوء على  موضوع الالتزام بمختلف أشكاله وأنواعه التي تسعى لإماطة اللثام عن القضايا العادلة والإنسانية في بقاع العالم. وفي السياق أكدّت بانّ مهرجان الجزائر للسينما بات “انساني” أكثر من أي شيء آخر بدليل الأفلام التي تم تقديمها طوال أسبوع، قائلة ” لقد شاهدتم منذ أسبوع أفلام متعددة ومتنوعة وجميلة ومميزة،  حملت في طياتها  مفهوم الثورة والكفاح والتي لا تزال مستمرة من أجل نصرة القضايا العادلة وتحرير الشعوب المستضعفة في جميع القارات الخمس”.

لم تنس زهيرة ياحي التنويه بالجمهور الذي رافق التظاهرة، و عبرت في كلمتها  عن سعادتها البالغة في رؤيته حاضرا بقوة،  متابعا  للأفلام الوثائقية والطويلة مدة 8 أيام كاملة، حيث قالت: ” لولا الجمهور لما كان هذا المهرجان”.

في الختام شكرت المحافظة  جميع المخرجين والمنتجين الذين قدموا من أوطان عدة بهدف إبراز رؤيتهم ووجهات نظرهم حول عديد القضايا للجمهور الجزائري.